
إن عملية صياغة العقد هي عملية تفاعلية تبدأ من:
- العميل حين يعرض موضوع العقد واحتياجاته ومتطلباته التي يراد توثيقها في العقد المطلوب.
- ثم تتضح ملامحها أكثر عند بحث صائغ العقد في موضوع العميل ودراسته لنماذج العقود الشائعة وللأنظمة ذات العلاقة.
- ثم حين يتأمل صائغ العقد (المستشار القانوني) في التحديات المحتملة والمعالجات لها والهياكل التعاقدية الملائمة،
- ثم تتطور العملية حين يتفاهم صائغ العقد مع العميل على المقترح المناسب والخريطة الذهنية لما ينبغي أن يكون عليه العقد.
- ثم تنتقل عملية الصياغة إلى المرحلة اللاحقة وهي تحضير مرجعيات الصياغة التي ترشد وتوجِّه وتنظٍّم عملية صياغة العقد، وهي في الغالب تشتمل على الوثيقة المحتوية على تعليمات العميل واحتياجاته، وعلى أوراق ملاحظات صائغ العقد، والأنظمة والقوانين ذات العلاقة، ونماذج العقود الشائعة في الصناعة المرتبطة.
- ثم يشرع صائغ العقد في إعداد المسودة الأولية للعقد ومشاركتها مع العميل لأخذ مرئياته.
- وفي حال كان العميل موافقاً على مسودة العقد، تكون المسودة جاهزة للمشاركة مع الطرف الثاني الذي سيبرم العقد مع العميل.
- وفي حال موافقة الطرف الثاني على مسودة العقد؛ يكون للطرفين إبرام العقد بينهما، أما في حال وجود ملاحظات للطرف الثاني على العقد؛ فهنا تبدأ مرحلة المفاوضات بشأن العقد، وللمفاوضات حكاية أخرى.
والله الموفق
أحمد التميمي – Ahamad Altamimi
